ذ. لحفاص مونير

موقع تربوي، تعليمي يهتم بقضايا ثانوية الورود التأهيلية بقلعة امكونة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الجنة
ورودي متميز ونشيط
ورودي متميز ونشيط


عدد الرسائل : 427
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش   2007-12-26, 06:13

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
قبل سنوات عديده كان الأب حين تكبر بنته يزوجها البعض تزوجت في سن الثامن عشر والبعض في سن السابع عشروالبعض في سن اصغر بكثير من من هذا العمر هذا زمان اما الان فلا تتزوج الفتاة بعد العشرين بكثير والبعض سبحان الله تتزوج في سن الثلاثين وما فوق مالذي تجدد في الحياة ومالذي تغير البنات هم البنات كان الأب حين يكبر ابنه ويصبح في سن العشرين يزوجه حتى يرى احفاده أو خوفآ عليه من أي شي الحرام مثلآ لا اعلم ولكنه وارد وأرى الكثير متزوجون وهم صغار ولديهم اطفال وعاشين في سعاده هل الزواج المبكر افضل ام الزواج المتأخر افضل سوا من الشاب ام من الفتاة زمان كانو يقولون الأباء الزواج ستره للفتاة هل هذا صحيح يزوجها مبكرآ حتى يسترها لماذا الان لم توجد هذي الحكمه او الكلمه التي كانت تتردد على لسان الأباء سابقآ وهل الشاب الزواج المبكر له اصلح الزواج المبكر ليس بدعه ولا عاده سيئه عند الأباء سابقون
والزواج المبكر له فوائد متعددة، منها:

1- حصول الأولاد الذين تقر بهم العين، ويفرح بهم الأب قبل عجزه : قال تعالى: { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ } [سورة الفرقان: 74]، كما أن الأولاد شطر زينة الحياة الدنيا { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } [سورة الكهف: 46].


2- تكثير الأمة الإسلامية وتكثير المجتمع الإسلامي. والإنسان مطلوب منه أن يشارك في بناء المجتمع الإسلامي يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ~( تزوجوا فإني مكاثر بكم يوم القيامة )~~رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني، وفترة الشباب هي زمن النشاط والطاقة والعطاء .


3- صون الشباب من الانحراف والوقوع في الرذيلة.


4- حفظ أعراض المسلمين، وصون المجتمع الإسلامي من الآفات، والأمراض.


5- حصول الأمن والاستقرار، فالزواج المبكر يكبح جماح طاقة الشباب من الانحراف، ولو بقيت دون تصريف قد تؤدي إلى حصول ما لا تحمد عقباه.







أذآ نبدا نقول نعم لزواج المبكر ام لا لزواج المبكر

هذا هو موضوعي اتمنى من الجميع المناقشه فيه

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

تقبلوا مني تحياتي واحترامي

اختكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Asmaâ FARIH
ورودي ممتاز
ورودي ممتاز


عدد الرسائل : 180
العمر : 28
الاسم: : فانوس الامل
الهواية: : المطالعة و البحث على الانترنيت
تاريخ التسجيل : 11/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش   2007-12-26, 08:06

السلام عليكم اخواني و أخواتي أعضاء المنتدى :في القديم كان الآباء يزوجون بناتهم بمجرد ما تبلغ و ذلك تفاديا لمرحلة المقبلة الا و هي المراهقة و ما لها من تأثيرات سواء سلبية أم ايجابية ذلك حسب المحيط و التربية .أنا في نظري البنت يجب أن تتزوج من سن 20 فما فوق حتى يكتمل نضج عقلها و تستطيع تحمل المسئولية لان الزواج رباط مقدس يفوق فهمنا اياه .أما بالنسبة للرجال فأحسن سن للزواج هو من 27 فما فوق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاستاذ مونير
ورودي متميز ونشيط
ورودي متميز ونشيط


عدد الرسائل : 826
الاسم: : الاستاذ مونير
الهواية: : كل ما يفيد و يعود بالنفع
الجنس: : ذكر
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش   2007-12-27, 06:40

الحمد لله أشكرك على هدا الموضوع القيم و الدي يستحق الاهتمام أنا أعتقد أنه يجب و ضع تعريف موحد للزواج المبكر حتى تكون الاراء منصبة في اتجاه و احد فكل شخص ربما لديه تعريفه الخاص لهده المسألة و أرجو منكم قبل التفاعل مع الموضوع ايفادنا بمعنى الزواج المبكر حسب تعريفكم الشخصي بعد دلك ننطلق لدراسة الموضوع مؤصلين و مفصلين ان شاء الله

_________________
السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lesroses.forum-2007.com
عاشقة الجنة
ورودي متميز ونشيط
ورودي متميز ونشيط


عدد الرسائل : 427
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش   2007-12-27, 09:30

تعريف الزواج المبكّر :

إن المعنى الحقيقي للزواج المبكر من الناحية الطبية والعلمية هو الزواج قبل البلوغ فبالنسبة للفتاة الزواج المبكر هو زواجها قبل الحيض .

وأما تسمية من تتزوج قبل الثامنة عشرة بأنه زواج مبكر فهذا لا يستند إلى قاعدة علمية أو قاعدة شرعية فأمر الزواج مربوط بالبلوغ والبلوغ عند الفتاة هو الفترة الزمنية التي تتحول فيها الفتاة من طفلة إلى بالغة وخلال هذه الفترة تحدث تغييرات فسيولوجية وسايكولوجية عديدة والبلوغ ليس بحدث طارئ وإنما هو فترة من الزمان قد تتراوح ما بين سنتين وست سنين ويرتبط بعوامل جينية أي وراثية وعوامل معيشية وصحية وفي آخر هذه الفترة يحدث الحيض وعندها تصبح الفتاة بالغة .

وأما سن البلوغ فيتراوح عالمياً ما بين 9-16 سنة وفي بلادنا ما بين 11-12 سنة حسب دراسة علمية صادرة عن الجامعة الأردنية .

الدعوة إلى تأخير سن الزواج وما ادعي فيه من المخاطر والأضرار :

ورد في نشرة صادرة عن أحد المراكز النسوية التي تتبنى فكرة تأخير سن الزواج إلى أن تبلغ الفتاة الثامنة عشرة من عمرها أن للزواج المبكر مخاطر متعددة على الفتاة من النواحي الصحية والاجتماعية والنفسية فمن المخاطر الصحية بأنها إذا حملت في فترة مبكرة فإنها لا تتم حملها بمدته الكاملة لأن جسمها لم يكتمل نموه بعد وأنها قد تتعرض للإجهاض المتكرر .

وقد تتعرض الفتاة إلى فقر الدم وخاصة خلال فترة الحمل . وقد تزداد نسبة الوفيات بين الأمهات الصغيرات أي ما بين 15-19 عاماً عن الأمهات اللواتي تزيد أعمارهن عن العشرين عاماً بسبب الحمل . وقد تزداد وفيات أطفال الأمهات الصغيرات بنسبة أكبر من الأمهات الأكبر سناً وذلك لقلة الدراية والوعي بالتربية والتغذية .

وزعمت النشرة وجود مخاطر اجتماعية ونفسية لأن الفتاة تكون في مرحلة المراهقة ولا تستطيع أن تبدي رأيها في أمور حياتها الزوجية بثقة وارتياح وقد تقع تحت تأثير الأهل والأقارب في شؤون حياتها الشخصية .

وقد ينتج عن الزواج المبكر الحرمان من التعليم .

وكذلك فإن الزواج المبكر يزيد من الأعباء الملقاة على عاتق الفتاة في هذه الفترة



سن الزواج في الشريعة الإسلامية :

لم تحدد الشريعة الإسلامية سناً معيناً بالسنوات لعقد الزواج بل أجاز جمهور الفقهاء المتقدمين زواج الصغير والصغيرة أي دون البلوغ ولكن قوانين الأحوال الشخصية في البلاد الإسلامية حددت سناً للزواج فقد نصّ القانون الأردني للأحوال الشخصية في المادة الخامسة منه على ما يلي :

[ يشترط في أهلية الزواج أن يكون الخاطب والمخطوبة عاقلين ، وأن يتم الخاطب السن السادسة عشرة وأن تتم المخطوبة الخامسة عشرة من العمر ]

[ ونصّ قانون الأحوال الشخصية لدولة الإمارات العـربية في الفقرة الأولى من المادة عشرين على أن سن الزواج للفتى ثمانية عشر عاماً وللفتاة ستة عشر ].

وأما قانون الأحوال الشخصية السوري فقد حدد سن الزواج للفتى بثمانية عشر عاماً وللفتاة بسبعة عشر عاماً وأجاز زواج الفتى بسن خمسة عشر عاماً وللفتاة بسن ثلاثة عشر عاماً بإذن القاضي وموافقة الولي .

ونصّ قانون الأحوال الشخصية التونسي على أن سن الفتى عشرون عاماً والفتاة سبعة عشر عاماً. وكذلك فإن القوانين الأوروبية قد حددت سن الزواج فالقانون الفرنسي قد جعل سن الثامنة عشرة للفتى والخامسة عشر للفتاة .

والقانون الألماني جعل سن الفتى إحدى وعشرين سنة والفتاة عشرين .

والقانون السويسري جعل سن العشرين للفتى وسن الثامنة عشرة للفتاة .

وكذلك فإن الديانات الأخرى حددت سناً للزواج ففي الشريعة اليهودية جعلت سن زواج الرجل الثالثة عشرة والمرأة الثانية عشرة .

وفي القانون الروماني جعل سن زواج الرجل الرابعة عشرة للرجل والمرأة الثانية عشرة .



الردّ على شبهات الداعين إلى تأخير سن الزواج :

1. إن قانون الأحوال الشخصية قد منع زواج الصغار أخذاً بالرأي الفقهي الذي يمنع ذلك واشترط بلوغ الزوجة خمسة عشرة عاماً وأما الزوج فستة عشرة عاماً وهذا السن بالنسبة للرجل والمرأة هو سن يكون كل منهما قد بلغ ويدخل سن الأهلية والتكليف ، والدعوة إلى تأخير الزواج هو انتقاص لأهلية الرجل والمرأة وحجر على حريتهما التي تتبجح هذه المراكز بالمناداة بها .

2. اعتبار الفتى والفتاة في سن المراهقة ولا يقوى كل منهما على أخذ القرار المناسب هي حجة واهية جوفاء لأن الفتاة تأخذ رأي وليها وتستشيره في أمورها وخصوصاً موضوع الزواج إضافة لذلك فإن المجتمع الإسلامي هو مجتمع المحبة والمؤاخاة و التناصح .

3. إنهم قد اعتبروا زواج الصغار أمراً لا فائدة منه حسب ادعائهم ونقول فيه رداً عليهم بأن قانون الأحوال الشخصية لم يجز زواج من لم يبلغ واعتبر الأهلية والتكليف شرطا أساسياً في هذا الموضوع ولا نؤيد زواج الصغار الذين ما زالوا في مرحلة الطفولة لأن الطفل والطفلة لا طائل من زواجهما في هذا السن لعدم تحقق أهداف الزواج والمعاشرة الزوجية من زواجهما .

وكذلك فقد جاء في كتاب القانون ومستقبل المرأة الفلسطينية لمؤلفته أسمى خضر ص 131 الدعوة إلى تأخير سن الزواج إلى 18 عاماً للفتاة والفتى وذلك تمشياً مع تعريف الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل إذ أن نهاية سن الطفولة بلوغ 18 عاماً .

وأقول إنه لأمر عجيب حقاً تمديد سن الطفولة إلى بلوغ 18 عاماً ليتمشى ذلك مع الاتفاقيات الدولية ولماذا لا نسير وفق ما جاء في ديننا وتاريخنا وحضارتنا ، لقد دق محمد بن القاسم أبواب الصين وهو دون الثامنة عشرة وقاد أسامة بن زيد جيوش المسلمين وهو ابن ستة عشرة عاماً فهل تأخير سن الطفولة إلى ثمانية عشرة عاماً في مصلحة الأمة والمجتمع .

4. أما دعوى صغر حجم الأعضاء التناسلية عند الفتاة في تلك المرحلة هو ادعاء مخالف لرأي الطب الذي قال إن مرحلة بلوغ الفتاة يكون بين الثانية عشر والرابعة عشر والقانون لا يجيز زواج الفتاة إلا في الخامسة عشر مما يستدعي مرور سنة على بلوغها على الأقل قبل الزواج .

5. الادعاء بزيادة الوفيات للأمهات الصغار جراء الحمل وسوء التغذية هو ادعاء غير مسلم بالإضافة إلى أن الواقع يكذبه من خلال الحس والمشاهدة بالنسبة للوفيات .

أما ادعاء سوء التغذية فهو بحاجة إلى زيادة وعي من البيت والأسرة والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام ودور الرعاية الصحية التي لو تم استخدامها بطريقة سليمة ودقيقة لأحدثت نقلة نوعية فائقة في هذا الأمر .

6. نشرت صحيفة الحياة اليومية المحلية تقريراً صادراً عن مركز دراسات الزواج بجامعة روتشرز مفاده أن نسبة الزواج في الولايات المتحدة الأمريكية قد هبطت إلى أدنى من الرقم القياسي في نهاية القرن الحالي ويعزو هذا الانخفاض إلى الأسباب التالية :

أ. إن الأمريكيين يؤجلون سن الزواج إلى سن أكبر ففي عام 1960 كان متوسط العمر للزواج 20 سنة للفتاة و 23 سنة للرجل وفي عام 1997 ارتفع 25 للفتاة و27 للرجال .

ب. يقول التقرير إنه كلما تأخر سن الزواج كلما فكر الناس أكثر في عدم الزواج ونتيجة لذلك إن أمريكيات كثيرات يلدن ويربين أطفالاً دون زواج ففي الستينات ولد 25.3 % من إجمالي المواليد في الولايات المتحدة من أمهات غير متزوجات بينما ارتفعت هذه النسبة إلى رقم أكبر في عام 1997 لتصل إلى 32 % من الأمهات غير المتزوجات.

ج. تأخير سن الزواج أدى إلى ظاهرة تفشي المعاشرة دون زواج حيث يقيم رجل وامرأة تحت سقف واحد دون زواج الأمر الذي زاد من انتشار العلاقة الجنسية خارج نطاق شرعية الزواج.

وخلص التقرير إلى نتائج مهمة منها :

· الزواج مؤسسة اجتماعية حيوية لرعاية وتربية الأطفال .

· الزواج هو ( الغِراء ) الذي يلصق الأباء والأمهات بالأطفال ويسهم في الصحة البدنية والعاطفية والاقتصادية للرجال والنساء والأطفال والأمة ككل .

· انهيار الزواج وراء مشاكل اجتماعية كبيرة وعلى الحكومة التعامل مع هذا بقدر ما تستطيع .

· إن الزواج القوي والأسرة المكونة من والدين مصلحة من أهم مصالح البلاد .

7. إن قانون الأحوال الشخصية عندما حدد سن الأهلية بهذا العمر لم يفرض على الناس الزواج في هذا السن بالذات إنما اعتبر أن أقل سن يستطيع المرء الزواج فيها هو هذا السن .

وبالنظر إلى سجلات عقود الزواج في المحاكم الشرعية نجد أنه قلما تتزوج فتاة دون سن السابعة عشر أو دون سن العشرين للشباب .

إن أولياء الأمور يستطيعون تقدير أمور الزواج المتعلقة ببناتهم فإذا وجد في ابنته القدرة على ذلك زوجها ، وإذا لم يجد فيها القدرة على ذلك لم يزوجها .

8. إن البحوث العلمية والدراسات العالمية تثبت أنه لا يوجد زيادة في مضاعفات الحمل عند النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 15-19 سنة . وإن المضاعفات التي تحصل عند الحوامل أقل من 15 سنة هي نسبياً قليلة . هذا ما أثبته العالم الأمريكي Satin من “Parkland Hospital- Texas

إن إيجابيات الزواج والحمل والإنجاب في سن مبكر عديدة منها :

1- الإخصاب : " إمكانية الحمل " إن نسبة الخصوبة" أي الحمل خلال فترة الزواج " عند الفتيات في سن مبكر تفوق الفتيات في الأعمار الأخرى .

2- الأورام الحميدة والخبيثة : إن أورام الثدي والرحم والمبايض هي أقل عند النساء اللواتي يبدأن الحمل والإنجاب في السنين المبكرة .

3- الحمل المهاجر" خارج الرحم " : يثبت العالم الأمريكي Rubin في أبحاثه عام 1983 أن حالات الحمل خارج الرحم هي 17,2 /1000 عند النساء اللواتي يزدن عن 35 سنة , وأن النسبة تقل إلى 4،5/1000 عند النساء اللواتي تتراوح أعمارهن 15-24 سنة .

4- الإجهاض : في بحث للعالم الأمريكي Hawen تزيد نسبة الإجهاض من 2-4 أضعاف عند النساء بعد 35 سنة من العمر .

5-إن العمليات القيصرية والولادة المبكرة و التشوهات الخلقية ووفاة الجنين داخل الرحم ووفاة الأطفال بعد الولادة جميعها تزداد نسبياً كلما زاد عمر الحامل .

9. إن الحمل والإنجاب هو عمل متكرر وإن المرأة بحاجة إلى فترة زمنية طويلة لإنجاب ما كتب الله لها من أطفال . فالمرأة التي تتزوج في سن متأخر فإنها سوف تنجب أطفالها وهي في سن متأخر ، ومن المثبت طبياً أن الأمراض المزمنة تبدأ بالظهور أو تزيد استفحالاً كلما تقدم الإنسان عمراً وهذه الأمراض المزمنة تزيد مخاطر الحمل والإنجاب وأحياناً تقف عائقاً للحمل والإنجاب .







ومن إيجابيات الزواج المبكر :

1- تحمل الزوجين للمسؤولية وعدم الاعتماد على الآخرين .

2- كما أنه يقلل من الوقوع في الرذيلة و الانحراف والشذوذ الجنسي .

3- وفيه المحافظة على النسل وتعمير الكون وازدهاره .

4-كما أن فيه التقارب في السن بين الآباء والأبناء بحيث يكون الفارق في السن بينهما قليلاً يستطيع الآباء من خلال ذلك رعاية أبنائهم والسهر على راحتهم وهم أقوياء كما يستفيدون من خدمة أبنائهم لهم .

دراسة حول زواج الفتيات لأقل من سن سبعة عشر عاماً من خلال سجلات عقود الزواج في إحدى المحاكم الشرعية في إحدى المدن الفلسطينية .

قام أحد الباحثين بإجراء الدراسة من خلال سجلات عقود زواج المحكمة الشرعية خلال عام 1999 م وكانت حسب التالي :

1- تم عمل الدراسة على ثلاثمائة عقد زواج تم إجراؤها في المحكمة الشرعية .

2- تبين من خلال الدراسة أن تسع وستين حالة زواج كان عمر الزوجة فيها أقل من سن 17 عاماً

3- الفتيات اللواتي تم إجراء عقود زواجهن فوق ستة عشر عاماً من الرقم تسع وستين بلغ سبع وثلاثون حالة .

4- الفتيات اللواتي تم إجراء عقود زواج لهن فوق سن خمسة عشر عاماً بلغ اثنتان وثلاثون حالة .

و من خلال الدراسة ظهرت النتائج التالية :

أ- نسبة الزواج لأقل من ستة عشر عاماً تساوي 10% من حالات الزواج فقط .

ب- لم يتبين أي حالة زواج أقل من سبعة عشر عاماً للرجال وإنما تزيد عن ذلك بكثير .

ج- الغالبية العظمى من الفتيات اللواتي تم إجراء عقود زواجهن في المحكمة وتقل أعمارهن عن ستة عشر عاماً هن من القرى .

وعليه فإننا نستطيع القول أن الصراخ العالي الذي تطلقه مراكز المرأة حول تأخير سن الزواج ليس له داع من الناحية العلمية من خلال البحث والإحصاء في سجلات المحكمة من حيث أن عشرة بالمائة من العقود فقط تقل أعمارهن عن السن المقترح من قبل تلك المراكز بالإضافة إلى أن هذه النسبة تقل إلى النصف أو أكثر إذا عرفنا أن إجراء العقد لا يعني الزواج من الناحية العملية ، بل إن عملية الزواج ربما لا تتم إلا بعد عام أو أكثر من تاريخ كتابة العقد .

لذلك نستطيع القول أن هذه الدعوة ما هي إلا أفكار ماكرة وأراء خبيثة تطلقها أبواق الحقد والمكر اتجاه مشروع الزواج في الشريعة الإسلامية .

وختاماً فإني أقول إنه لا يجوز شرعاً سن قانون يحظر الزواج قبل الثامنة عشرة لما يترتب على ذلك من مفاسد كثيرة . ومع أنني من أنصار التبكير في الزواج وأحث على ذلك ولكنني أرى أنه ينبغي أن يكون الزوجان قد أتما المرحلة الجامعية الأولى وهذا لا يعني منع حالات الزواج في أقل من ذلك وحسب ما حدده قانون الأحوال الشخصية .

والله الهادي إلى سواء السبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الجنة
ورودي متميز ونشيط
ورودي متميز ونشيط


عدد الرسائل : 427
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش   2007-12-27, 09:50

حول الزواج المبكر وفوائده.**

طلعت علينا الصفحة السابعة في عكاظ الغراء (النصف الآخر) بعنوان كبير يقول (الزواج المبكر خطر يهدد أولادنا) ثم يتحدث المقال عن أمور كثيرة يخلط الصواب فيها بالخطأ والزيغ بالحق، مستخدماً تلك الأساليب المبهمة مثل: قال علماء الاجتماع.. وقال علماء النفس، وفي هذا المقالة سنعرض بإذن الله بعض الأقوال في الزواج المبكر.

* ففي مقال سابق عن المرأة العاملة وجهنا محررة صفحة النصف الآخر للرجوع إلى كتاب المرأة بين الفقه والقانون هو كتاب عظيم لا يحتاج إلى تزكية، ومؤلفه داعية إسلامي كبير غني عن التعريف رحمه الله رحمة واسعة.

يقول الدكتور مصطفى السباعي في كتابه الآنف الذكر: "إنني من أنصار الزواج المبكر نسبياً، فالزواج المبكر أحفظ لأخلاق الشباب وأدعى إلى شعورهم بالمسؤولية وهو أفضل لصحة الزوجية وللزوجة بصفة خاصة. "وإذا قلنا إن الإسلام يدعو إلى الزواج المبكر فليس هناك دليل أصدق من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فليه بالصوم فإنه له وجاء).

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ما معنى الزواج المبكر؟ هل هو بالنسبة للرجل قبل سن العشرين وللمرأة قبل سن الثامنة عشرة؟ ولكن كيف يمكن ذلك والنظام الدراسي عندنا لا يتيح الفرصة للمرأة للزواج قبل سن الثانية والعشرين أي بعد التخرج من الجامعة، وبالنسبة للشباب قبل سن الخامسة والعشرين أي بعد التخرج بعدد من السنوات، ليتمكن من توفير المبلغ الكافي لذلك.

* فماذا يفعل كل منهما بغرائزه وشهواته في هذه الفترة الطويلة؟ وأين الاستقرار النفسي الذي يهيئه الزواج؟ وفي هذه الفترة الطويلة يقضي الفتى أو الفتاة حولي عشر سنوات معطل الطاقات، معطلاً لغريزته، وربما لا يفعل فيسافر ومن منهم من يصوم هذه الأيام؟

أما تقولات (النصف الآخر) عن الزواج المبكر فلنناقشها على ضوء من الإسلام الحنيف، فحين نقرأ: "والزواج المبكر يحرم الفتى والفتاة من حقه في اختيار شريكة حياته ولأن هذا الزواج يتم بغير إرادة الفتى والفتاة فيظهر كل منهما أمام الآخر وكأنهما غريبان حيث لم يؤخذ رأي كل منهما في الزواج أو اختيار الطرف الآخر على الأقل."

من قال إن الزواج المبكر يعني الحرمان من حق الاختيار؟ إن الإسلام يرفض أن يكون هناك حرمان من هذا الحق سواء للفتى أو للفتاة، ولنا عبرة في قصة المرأة التي زوّجها أبوها وهي كارهة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بأن أباها يريد إكراهها على الزواج، فخيّرها بين إمضاء الزواج أو إلغائه، وهنا قالت المرأة: "قبلت اختيار أبي، ولكنّي أردت تعليم النساء حقهن في الاختيار."

ولا يعني حق الاختيار أن تمضي المرأة وقتها في الأسواق أو المغازلات لا تبالي بالحياء أو الشرف بحجة أنها تريد اختيار شريك حياتها، فالاختيار يجب أن يكون مبنياً على الأسس التي وضعها الإسلام (إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه) وكما يرى الرجل المرأة فللمرأة أن تراه ولها الحق في الموافقة أو عدمها.

أما حكاية تأخير الزواج حتى ينضج الشباب فلا بد من القول أن شبابنا هذه الأيام لا ينضج في سن مبكر، لأننا لم نعتن بتربيته التربية الإسلامية فهو إما مشغول بسيارته، أو بباروكته أو مشغول برحلاته ومغامراته الغرامية في بلاد العالم ، حيث لا يكاد يعود من رحلة حتى يشد الرحال إلى بلد آخر وكم تحدث الناس عن بانكوك وغيرها من البلدان مما لا داعي لذكره.

هذا الشباب لا ينضج أبداً بل لا يصلح للزواج، أما الشباب الذي ينضج مبكراً ولم نعلم أنه كان يعاني من مشكلة اجتماعية اسمها الزواج المبكر، هذا الشباب الذي وعى الإسلام حتى استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يولّي أسامة بن زيد وهو في السابعة عشر من عمره جيش المسلمين إلى الروم وفيه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما...، الشباب المسلم الذي ظهر منهم محمد بن القاسم الذي فتح السند وهو في الثامنة عشرة، ومحمد الفاتح الذي حطّم الإمبراطورية البيزنطية وفتح القسطنطينية ولم يتجاوز الرابعة والعشرين.

لا تقولوا أن الزواج المبكر يهدد أولادنا بل نحن الذين هددنا أولادنا بما سمحنا لهم من ضياع، وأعود إلى أستاذي الجليل الدكتور مصطفى السباعي حيث يقول "إن الزواج إذا يُسّرت وسائله وقُضيَ على التقاليد السيئة فيه يصبح أمراً عادياً جداً، فالطالب الذي ينفق عليه أبوه يستطيع أن يضم إليه زوجته في نفس الغرفة التي يسكن فيها دون أن يرهق والده. "ويضيف" والمهم أن تبكير شبابنا وشاباتنا في الزواج يعصم أخلاقهم من الانحراف ويهدىء أعصابهم ويقيهم أخطار الانفعالات النفسية ذات الأثر الضار في دراستهم واتجاههم السلوكي في الحياة."

أما المجتمعات المتقدمة التي تفخر بها صفحة النصف الآخر فلم تنقرض منها ظاهرة الزواج المبكر بل إن شبابهم بدءوا يعزفون عن الزواج كلياً للإباحية الحقيرة التي انتشرت فيهم، ومع ذلك يجب أن لا ننسى أن هذه المجتمعات كانت تشجع الزواج المبكر حين كانت حريصة على البناء أكثر من حرصها على الدمار والخراب. ففي أمريكا وإلى ما قبل عشر سنوات أو أقل كانت الجامعات الأمريكية تقدم كثيراً من التسهيلات للمتزوجين سواء في فرص العمل أو برامج الإسكان، وكذلك فعلت الحكومة الأمريكية حين خفضت الضرائب عن المتزوجين.

وهذه جريدة الوحدة الدمشقية في عددها الصادر في 5/11/1961م تنقل تصريحاً للبروفيسور هاردن أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد قوله "إن الزواج المبكر لا يضر كما يعتقد البعض وخاصة بين طلاب وطالبات الجامعة، إن الظاهرة التي يشاهدها الناس في الجامعات هي ظاهرة طبيعية ومفيدة، فالطالب المتزوج يدرك قيمة مستقبله."

وما دمنا قد قررنا أن الإسلام يحث على الزواج المبكر بل تتخذ الدولة الإسلامية كافة الوسائل لتحقيق ذلك، فلنر واقع الإسلام أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أرسل منادياً يعلن للناس (من أراد أن يستعف فإنا سوف نساعده على ذلك) وهناك حديث شريف يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (من ولي لنا أمراً ولم يكن له زوجة زوجناه)، ولـمّا كان الزواج مطلباً أساسياً لا يتأخر عنه القادر عليه إلاّ لسبب، فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما رأى رجلاً قوياً لم يتزوج قال (إن هذا لم يتزوج إما لفقر أو لمعصية) فما بالنا نرفض الزواج المبكر هكذا؟

والغريب في الأمر أن ينتشر في مجتمعنا تلك الظاهرة الخطيرة وهي رفض المرأة أن تعيش مع والدي زوجها، وكذلك رفض الوالدين تزويج ابنهما حتى يصبح قادراً على تكاليف الزواج، فهل نسي الأب أنه حين بلغ السابعة عشرة أو الثامنة عشرة كيف كان يلح عليه أبوه أن يزوجه وقد عاش هو مع والديه، وما معنى أن يصبح الابن قادراً على تكاليف الزواج وهو لا بد أن ينهي دراسته الجامعية وفرص العمل قد لا تتوفر كثيراً في هذه السن أو أن الدراسة لا تسمح بالعمل... هلاّ قرأنا تاريخنا الإسلامي لنعلم كيف عامل الآباء أبناءهم، كيف أعطى اكثر من صحابي أبناءهم بيوتاً، وتذكر كتب التاريخ أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه تصدق على ابنه بدار، وتصدق آخر على ابنه بدار وهكذا.

أما النفور من والدي الزوج فإنه لأمر خطير، ولا يمكن إصلاحه إلاّ بتربية بناتنا تربية إسلامية، وإقناعهن بأن الزواج المبكر إنما هو عصمة لهن ولأزواجهن من الانحراف، وأن العيش في بيت والد الزوج ليس مصيبة، بل إنه أفضل بكثير من البقاء بدون زواج، وإن لم يكن ذلك فما بال الآباء يبخلون على أبنائهم بمسكن طيب فإنها صدقة وقربة، وفقنا الله جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Asmaâ FARIH
ورودي ممتاز
ورودي ممتاز


عدد الرسائل : 180
العمر : 28
الاسم: : فانوس الامل
الهواية: : المطالعة و البحث على الانترنيت
تاريخ التسجيل : 11/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش   2008-01-04, 03:33

زواج .. مع وقف التنفيذ !


بسبب من تعقّد الأوضاع المعيشية والاجتماعية المعاصرة . ودخول ما ليس من الاسلام في الاسلام من عادات وتقاليد وبدع . أصبح الزواج -كحاجة اساسية في انشاء البيوت الاسلامية - أمراً صعباً ومعقّداً وعقبتاه الكبيرتان : ( الاختيار) و ( المهر) .


فلم يعد الشرط الأساس الذي يتمسك به الشاب دين الفتاة ( عليك بذات الدين ) وانّما بالشكل والاسرة والموقع الاجتماعي , كما لم يعد شرط الفتاة الخلق والدين ( اذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه) وانّما الرصيد في البنك والبيت الفاره والسيارة الحديثة , واذا توفّرت هذه فليس مهمّاً أن يكون مثقفاً أو صاحب شهادة .ولذا شاع الزواج بالتجار وبالمسنين واصحاب العقارات او المهاجرين الذين يمتلكون مدخولاً مالياً جيداً .


وبسبب التعقيدات والمهور العالية عزف بعض الشباب - مكرهين - عن الزواج فرغبتهم بالاستقرار وبناء عش الزوجية لا يحول دونها سوى الشروط التعجيزية التي تجعل الشاب يفني زهرة شبابه في جمع مهر زوجته وبناء بيته وتأثيثه والحصول على عمل مريح حتى يتجرّأ على الأقدام على خطوة الزواج .


لم يعد - للأسف - بيت الزوجية عند بعض الأسر عشّاً يبنى قشّة قشّة وانّما هو بيت كامل مكتمل من جميع الوجوه , والاّ فلا .


ودخل في الشروط غير المعلنة ايضاً مدى ما ينتفع به الأب والأم من زواج ابنتيهما مما جعل بعض الزيجات تفشل لهذا السبب .


يقولون ان الحياة قد تغيّرت , اي اصبحت اكثر صعوبة . نعم أصبحت صعبة وزدناها بشروطنا التي ما أنزل الله بها من سلطان صعوبة على صعوبة . حتى انك اذا طرحت على شاب متخرج وعامل لم لم تتزوج لحد الان ؟ لقال لك : لم استكمل مستلزمات الزواج بعد ..


ان كاهل الشاب اذا اثقل في بداية حياته الزوجية بالفواتير الباهضة وتقليد نفقات العرس الباذخ لابنة الجيران او ابنة العم او الخال , والديون التي تتراكم عليه في تأمين المستلزمات الاصطناعية لحياة يقال عنها سعيدة. فانه لن يكون قادراً على حمل اعباء تلك الحياة والاستمتاع بها .


وربّما اضطر بعض الشبان الى الهجرة الى الخارج حتى يؤمّنوا نفقات الزواج , وربّما يضعف دينهم هناك , وربّما يتزوجون بالغربيات لسهولة ذلك في مقابل التعقيد الذي تعيشه مجتمعاتنا .


ان وعي الفتاة وتجاوزها لهذه المفاهيم الخاطئة يلعب دوراً كبيراً في معالجة هذه المشكلة باعتبارها صاحبة الامتياز فاذا كانت قد حدّدت الطلبات المعقولة , واعانت شريك حياتها على مواجهة متطلبات الحياة المستقبلية . وذللت الكثير من العقبات في طريق اقترانهما . فانها ستترك لعجلة الزواج ان تدور بسلام , والاّ فان ارقام الانحراف والعنوسة والفساد في ازدياد مخيف ,, لذلك وبعد انتهائي من كتابة مقالتي تلك أدعو كل الفتيات بأن يعملن على زرع بذرة القناعة والرضا في داخلهن ويساعدن في انجاح مسعى الشاب الراغب بالزواج .. وأن لاننسى حديث رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) :- (( أفضل نساء أمتي أصبحن وجهاً وأقلهن مهراً )) ..


اتقوا يوما ترجعون فيه الي الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل الزواج المبكر صح ام خطأ موضوع لنقاش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ذ. لحفاص مونير :: منتديات ثانوية الورود الشاملة :: منتديات المناقشات العامة-
انتقل الى: